الصفدي
201
الوافي بالوفيات
فلو أعاد الشيخ هذا الحديث عل مسامع أمير المؤمنين كان أولى واجدى فقال الشيخ أن الخليفة إذا بويع على كتاب الله وسنة رسوله واجتهاد أمير المؤمنين فإن اقتضى اجتهاده حبس شرذمة لإصلاح الأمة لا يقدح ذلك في طريقته المثلى وطال الكلام في ذلك وعاد الشيخ والوحشة قايمة ثم أن السلطان عزم على قصد بغداد وسير أمامه العساكر وسار وراءهم إلى أن وصل عقبة استراباذ وكان قد قسم نواحي بغداد بهمذان اقطاعا واعمالا وكتب بها تواقيع ثم اتفق أنه رجع عن بغداد بخيبة وبأس ولم يبلغ غرضا وندم على ما توعد به على لسان الشيخ شهاب الدين فنفذ الوزير مؤيد الدين ابن القمي على ما قيل في السر من حسن لجنكزخان التعرض للسلطان علاء الدين فتم ما كان وآل الأمر إلى ما آل